Yahoo!

حقوق وواجبات الانسان الاساسية في الاسلام

كتبها salim kazak ، في 16 مارس 2011 الساعة: 05:33 ص

 

تتصاعد الاحداث بشكل متوالية هندسية في معظم ممالك الوطن العربي ، فمنها ما هو ظاهر و بارز للعيان ، ومنها ما هو يغلي تحت السطح ويعطي انذارات متتالية بانه قريب من نقطة الانفجار ..
وان اردنا ان نصنف هذه الاحداث ، فهي احداث مجتمعية داخلية ، لها خصوصية المكان ونظام الحكم فيه وتأثيرات الزمان والخصائص الكامنة في داخل النفوس من رغبة في التغيير و التجديد كخاصية اساسية من خصائص الانسان .
ان البحث عن الافضل ، والتطلع لما هو اعلى ، والاستفادة من التجارب المجتمعية الخاصة ، وتجارب الامم الاخرى ، هي من صميم تركيبة المجتمعات البشرية ، والتي تختلف عن غيرها من الخلائق التي بثها الله في الارض ..
وأخر مقال كتبته في هذا المكان كان بعنوان : (  الانسان خلقه الله حرا ..ولذلك يحاسبه )..
لقد نظرت في احولنا الحاضرة ، وعلى ضوء تجاربنا المجتمعية ، حيث يتصدى نفر اومجموعة من شعب ما ، لغالبية الشعب التي تطالب بالتغيير و بالتجديد في نمط الحياة المجتمعية ، بحيث تتخلص من الماء الاسن الذي فاحت روائحه الكريهة ، وتضخ فيه ماء  زلالا طيب الطعم و الرائحة ..
ترى لماذا ؟؟
لماذا تجرأت مجموعات (البلطجية ) و (راكبي الجمال و الخيول والبغال) على مهاجمة الناس المعتصمين بميدان التحرير بمدينة القاهرة ..محاولين فض جمعهم ، وهم لم يجتمعوا ولم يعتصموا الا لصالح مجموع الشعب ؟؟
لماذا ينصاع الجندي أو الضابط أو رجل الامن لاوامر القتل لشعبه ولاهله ؟
لماذا تدك الدبابات و الطائرات( خلق الله ) الذي ينتمي اليهم ذلك الطيار او قائد الدبابة ؟ كما في ليبيا ..
اليس في تلك الجموع قريبا له وقد يكون فلذة كبده ؟
كيف يستطيع النوم ، من اطلق الغازات السامة على جموع المعتصمين في شوارع صنعاء و غيرها من مدن اليمن السعيد !! اليس فيهم ابنا لقبيلته او جارا له ، ولهم حق النصرة و الجيرة ؟
وغيره ..وغيره ..في بلاد أخرى ..ومدن أخرى ..
لماذا ؟ لماذا ؟
ان هذه التساؤلات ، لم اجد لها جوابا الا في كتاب الله عز وجل :
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16
 
 ان هذا النوع من الناس ، طال عليه الامد ، في خدمة رئيسه .. مع تنوع صفات الرؤساء و القابهم
 
  {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67
ا
هذه الطاعة العمياء ،لكل رئيس ..ناتجة عن عدم تلقي المعرفة الحقيقية لمعاني الطاعة و الولاء..
انها عدم المعرفة الحقيقة بالحقوق و الواجبات المتعلقة بالانسان كانسان ، ناهيك عن كونه مسلما او غيره .
والتساؤل الذي قد يطرحه البعض ، ماذا تغني معرفة الحقوق و الواجبات ، في ظل هدر و انتهاك كل المحرمات وعلى راسها استباحة قتل الانسان لاخيه الانسان ، الشريك له في الوطن ؟؟
والجواب كامن في الاية السابقة ..ان طاعة السادة و الكبراء في كل امر ، دون تدقيق واعادته الى موقعه في حياة المجتمع ، يؤدي الى الفساد و الضلال ..الى الدكتاتورية ..وحكم الظالمين ..
والمهم ان نبني الكيان المعرفي لهذه الحقوق التي يجب ان يتمتع بها الانسان ، وما يقابلها من واجبات ..بشكل ميسر و مبسط يكون في متناول الطالب في مدرسته ..والبقال في بقالته …
ان هذه الاشكالية في فهم الحقوق و الواجبات ، ليست جديدة في مجتمعاتنا الاسلامية .وكان لابد لاصحاب الفكر ان يقدموا رؤية مبوبة مستخلصة من المباديء الاساسية لغايات الدين الاسلامي ويضعوها بين ايدي الناس ..كل الناس…
ولذلك دعت الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي مجموعة من الخبراء الاستشارين لاعداد وثيقة لحقوق الانسان في الاسلام وذلك بتاريخ 9/10/1979 م تنفيذا لقرار مؤتمر وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي العاشر…
في مدينة (جدة ) مقر المنظمة ..انعقدت لجنة الخبراء …وكان لي الشرف ان اكون احد اعضائها في ذلك الوقت …  ووافقت اللجنة الاستشارية بالاجماع على ان يكون رئيس اللجنة ممثل المملكة العربية السعودية في الاجتماع الشيخ عبد الله بن سليمان منيع ..
وضعت لجنة الخبراء نصب عينيها ..مخاطبة الانسان كانسان ، حيثما كان وايا كان معتقده ، وابرزت توجهات الدين الاسلامي ، ونظرته للانسان ، وما له من حقوق فردية وجماعية في هذه  الدنيا ،كما بينت الواجبات التي يلتزم بها الانسان تجاه اخيه الانسان ، وتجاه المجتمع الذي يعيش فيه
هذه الوثيقة التي ساعرضها ، رفعت الى مؤتمر وزراء الخارجية الاسلامي الحادي عشر الذي عقد في مدينة اسلام اباد في 16/4/1980 ثم اقر من مؤتمر القمة الاسلامي بشكل نهائي .
ولا بد ان نذكر ان هناك تعديلات ادخلها وزراء الخارجية على الكثير من بنود الوثيقة الاساسية ، وسنبينها في حينه عندما نجري المقارنة بينهما …مقارنه بين اصحاب الفكر واصحاب السياسة السلطانية ..!!
بسم الله الرحمن الرحيم .:
مشروع وثيقة حقوق وواجبات الانسان الاساسية في الاسلام
بسم الله والحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ،
ان الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي ،
# ايمانا منها بالله سبحانه و تعالى الحق العليم ، خالق كل شئ ومستخلف الانسان في الارض مسؤولا عن عمارتها واصلاحها ،وسخر له ما في السموات وما في الارض .
# وانطلاقا من مبادئ الاسلام الخالدة التي قررت كرامة الانسان دون تميز ودعت الى وحدة الاسرة البشرية والتعارف والتعاون بين الشعوب لما فيه خيرهم وايجاب كلمة الخير وحمايتها .
# واذ تسلم بان حقوق الانسان وواجباته في الاسلام ، نصوص أمرة من الخالق المشرع الاعلى ، ليس للانسان خرقها أو تجاهلها أو التنازل عنها ، وبان كل انسان مسؤول عنها ..
تعلن ما يلي :
المادة الاولى :
——————-:
الانسان أفضل خلق في الوجود ، وجميع الناس متساوون في الكرامة الانسانية و عليهم تقع مسؤولية الحفاظ عليها .
المادة الثانية
————–:
الاسرة البشرية واحدة ، وجميع اعضائها متساوون في الحقوق والواجبات الاساسية و مسؤولون عن تحقيق المساواة بينهم و تنفيذها بروح الاخاء و المحبة و السلام ولافضل لبعضهم على بعض الا بما يقدمونه من خير لصالح الاسرة البشرية وتقدمها وضمان حياتها .  
المادة الثالثة
————–:
لكل شعب من الشعوب حق الحفاظ على خصائصه ومميزاته داخل الاسرة البشريه الواحدة ، وله بكل حرية الحق في تقرير مصيره فوق ارض وطنه واختيار كيانه السياسي و تطوير نموه الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي .
المادة الرابعة
—————:
مع عدم الاخلال بحق الاجيال القادمة في الثروات و الموارد الطبيعية ، يحق لكل شعب من الشعوب ان يتصرف بحرية في ثرواته و موارده الطبيعية وفقا لحاجاته و بما يعزز علاقات التعاون والتعارف بين الشعوب .ولا يجوز المساس بالثروات و الموارد الطبيعية لاي شعب من الشعوب وله ححق الدفاع عنها بكل الوسائل .
المادة الخامسة
—————-:
الاسرة البشرية متعاونة و مسؤلة بالتضامن عن تحقيق العدل و الانص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانسان ..خلقه الله حرا ..ولذلك يحاسبه

كتبها salim kazak ، في 23 يناير 2011 الساعة: 10:13 ص

 خلق الله عز وجل الانسان من طين لازب ، ووضع فيه الادراك و المعرفة وعلمه الاسماء كلها  ، وامر الملائكة بالسجود اليه اذ سيكون خليفة في الارض..

هذا الانسان ،وضع الله فيه ملكة (الاختيار) و ليس (الاجبار) …دله على طريق الحق ..ونهاه عن طريق الباطل ، حذره من غواية ابليس وقال له :((فقلنا يا ادم ان هذا عدو لك و لزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )) طه117. ووسوس الشيطان في اذن ادم واكل وزوجه من الشجرة المحرمة ، و بدت لهما عوراتهما ، وطفقا يخصفان على العورة من ورق الجنة ليحجبا سوءاتهما..

ان خاصية (حرية الارادة  وحرية الفعل) التي اودعهما الله في نفس آدم ، جعلته  يعترف بخطيئته  وبانه لم يلتزم باوامر الله عزوجل ، ولم يلق المسؤلية على ابليس ، بل  :

(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ، وان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين )  الاعراف 23

اذن الحرية هي من صميم  خلق الانسان …

وفي هذه الاوقات الملتهبة  في تونس  ، وما قامت به (العباد) من تمرد على الاستبداد  ، والعودة الى طبيعة الخلق ، وصفاته الاصيلة ، الحرية …

اهدي رائعة الشاعر ( أحمد مطر )  لكل الباحثين عن قيمة الانسان …

 

قصيدة الحرية : أحمد مطر
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية
وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية
فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية
وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية
واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية
اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية
ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية
أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية
والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية
ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية
وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية
هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية
يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية
واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية
واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية
هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية
ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية
من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية
لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية
أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية
أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية
فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية
ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية
قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية
لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية
لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية
يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية
تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية
أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية
ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية
والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية
وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية
وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية
فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية
وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟
أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية
أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية
ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية
كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية
هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية
من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية
هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية
تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية
وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية
قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية
روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية
فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية
ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”
من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!
وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية
هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية
فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية
لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال الرئيس ..عرفتكم .. واختفى

كتبها salim kazak ، في 19 يناير 2011 الساعة: 20:14 م

 

يعجبني في تونس انهم يستخدمون كلمة ( العباد ) بدلا من كلمة (الجماهير) او (الشعب) عندما يعبرون عن التحركات الشعبية العفوية …
في اعماق (المواطن )التونسي تعيش نفسية مؤمنة مرتبطة بربها وبدينها بشكل فطري عفوي غير مصطنع .تتحدث مع صديقك التونسي حديثا عاديا فتسمع منه عبارة (الله غالب) كفاصل بين الكلمات … نعم الله غالب …
تونس (الخضراء) كما تسمى ..هي اسم على مسمى .
سعدت بزيارة تونس في مقتبل الشباب في ستينات القرن الماضي ..ضمن وفد كشفي …وما زلت اذكر حتى اليوم ،رغم بعد الزمان وتغيير الاحوال ، حرارة الاستقبال ودفء العلاقات ،وقوة الانتماء للاسلام وللعروبة ..في ذلك الزمان كان الصراع على اشده بين التيار العروبي الاسلامي والتيار الداعي للفرنسه ..وانتصر التيار الاصيل المعبر عن شخصية التوانسة وارتباطهم بالاسلام وبالعروبة .
 وعدت الى تونس في تسعينات القرن الماضي ، وشاء القدر ان اعيش واسرتي لمدة تجاوزت الاربع سنوات في ذلك البلد الحبيب ..وما زالت ذكريات ذلك الزمن تطفو على سطح الذاكرة ..بما فيها من اصالة وعمق انتماء ..
 يكفي اننا ومنذ ان كنا طلابا على مقاعد الدراسة الاولى ونحن ننشد قصائد الشاعر (ابو القاسم الشابي) :
 اذا الشعب يوما اراد الحياة :فلا بد ان يستجيب القدر ..
 
في تونس  احباب ..اعتز بهم
وفي ثراها (اجساد ) احباب ..افخر بهم ..
هي رحلة حياة طويلة ، نشات عنها علاقات جوار ،وعلاقات ثقافة ، وعلاقات وحدة المصير ..
ان حديثنا عن الانتفاضة التونسية ووصفها وتحليل ابع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمصر ..الامان

كتبها salim kazak ، في 3 يناير 2011 الساعة: 22:33 م

 

ليس هذا وقته

نعم يا أخوة و يا سادة ..

يا من تتعاملون مع الشبكة العنكبوتية ، فتبحثون عن الجديد

يا من تتعاملون مع الزمن في سباق محموم ..

يا من تتعاملون مع الفكرة  الواضحة المركزة ..باقل الكلام ، وبوضوح البيان..

يا من تتعاملون مع الحدث الحالي والمستقبل .. و من الماضي الدرس و الموعظة

يا من تتصفحون مواقع الاخبار والافكار ..

 اعتذر لكم عن عدم الوفاء باتمام  الكتابة  عن (اقتاو ..مدينة الجبل الابيض ) ..كما وعدتكم  

اذ ان القلم وصاحبه تمردا على  ذلك الوعد ، لاقتحام  ساحتهم ، الحقيقية و العنكبوتية ..ملايين الكلمات و الاحرف  ..ملايين الدعوات والشهقات ..ملايين الدموع  المنهمرة  من اعين الصبية والصبايا ..الرجال و النساء الثكالى ..

القلم وصاحبه تمردا ..عن  متابعة الوصف للشوارع و الساحات و الابنية ..وهما يستمعان الى انين الجرحى وصرخات المفجوعين باحبابهم ..ممن سقطوا مدرجين بدمائهم وهم يخرجون من اداء صلاتهم  وشكرهم لله عزوجل على  قدوم عام جديد …

ماذا سيخط القلم عن جريمة القتل الجماعية بحق العباد المسالمين ؟

ماذا سيخط القلم  عن  جريمة القتل الجماعية  التي ارتكبت في مدينة (الاسكندرية ) المصرية  بحق  المؤمنين  (النصارى ) وهم يخرجون من كنيستهم  بعد ان ادوا صلاتهم  شاكرين الله  ، الذي اعطاهم الحياة …

ماذا سيخط القلم عن جرائم القتل التي استهدفت (اتباع عيسى عليه السلام ) وهم يؤدون صلاتهم  في كنيستهم (ببغداد ) العراقية ..

من المتهم ؟ ومن الجا ني الحقيقي ؟

هل هو من يعلن بواسطة (الشبكة العنكبوتية) عن عمليات القتل الاجرامية ؟

ام ان هناك من يختفي وراءه ..ويسيره .كما يريد  ؟

وحيث لكل جريمة هدف و مستفيد …فمن المستفيد من نتائج هذه الجرائم ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتاو …مدينة الجبل الابيض في قزقستان

كتبها salim kazak ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 20:52 م

 

 يومان..

..ونودع عاما مضى من حياتنا  بما فيه  ….

نستقبل بعد يومين ،عاما جديدا ..بتأريخ جديد ..انه العام الحادي عشر بعد الالفين من  البداية التي اتفق عليها معظم  سكان الارض من البشر ،لتكون بداية التأريخ …

قالوا  : ليكن يوم ميلاد الرسول عيسى (عليه الصلاة والسلام ) هو نقطة البداية في احتساب التاريخ . ما قبله من احداث نشير اليها بما قبل الميلاد ،وما بعده نشير اليه بعد الميلاد …وبالاستعمال (سقطت كلمة بعد الميلاد ) واصبح التأريخ  بالعام الميلادي .. وسجلت احداث الدنيا نسبة اليه ..

ان هذا الواقع التأريخي لا ينفي وجود حسابات اخرى ..كالتأريخ الهجري (نسبة لهجرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة المنورة ) .    

والتأريخ الصيني والهندي والياباني والفارسي …ولكن التاريخ بالميلادي هو المسيطر..حيث انه تأريخ الغرب( بالمفهوم الثقافي) المسيطر على العالم اليوم .

احببت ان اختم كتاباتي لهذا العام بالحديث عن مدينة  ( أقتاو) .. القازقية ..اقتاو المدينة الرقمية ..

مدينة (اقتاو) ،مدينة ساحلية على بحر قزوين .تشكل الباب الغربي الجنوبي لجمهورية قازقستان .

يعتبرها بعض الجغرافيين الحد الفاصل بين قارتي اوروبا واسيا ،واخرون ينسبونها الى اوروبا ..

بحر قزوين أو بحر (الخزر)..حدود قازقستان الغربية ،حيث تلتقي اطراف الصحراء مع مياه البحر .

هذا البحر الداخلي ،غير المتصل بالبحار و المحيطات ،نشأت وقامت على شواطئه كلها حضارات و مدنيات سادت ثم بادت ..حضارات تركية ومغولية وايرانية وروسية ..ساهمت في بنائها قوميات وشعوب مختلفة الالسن والاشكال والعادات ..(وفي مراجع التاريخ ومصادره كنز كبير عن هذه الحضارات)

ولكن ماذا  يعني اسم المدينة (أقتاو).. ؟

 باللسان  القزقي : هو اسم مركب من كلمتين (أق)و(تاو) ..وباللسان العربي  فان (أق) تعني اللون الابيض، اما (تاو) فتعني الجبل ..وهكذا يصبح اسم مدينتنا باللسان العربي (الجبل الابيض) ..

ارجو الا يستغرب البعض من استخدامي للفظة (اللسان) بديلا عن (اللغة ) ، لان المفردات القازقية ترد فيها عبارة (قزق تلي) و(اراب تلي) ، و كلمة (تل) تعني بالعربية (اللسان ) !! فيصبح المعنى( اللسان القزقي) ،و(اللسان العربي) . وذات الشيء نلحظه باللغة الروسية ، حيث نجد ( اراب يزك) و(روسكي يزك ) وكلمة ( يزك) تعني بالعربية ايضا (اللسان )!!  فتعني (اللسان العربي ) و(اللسان الروسي ) ..

لقد رحت أتامل بهذه المصطلحات ، وكيف انها تلتقي  مع المصطلح القراني (وهذا لسان عربي مبين ))..!

اذن اصبح لدينا معنى المدينة واضحا ..مدينة الجبل الابيض …هو اسم يدل على طبيعتها الجيولوجية والجغرافية  ..ولن نخوض بالتفاصيل فهذا ليس مجاله ،ومن اراد الاستزادة فعليه (بالمواقع المتخصصة ) .

في بداية المقال : كتبت  (اقتاو ) المدينة الرقمية …ماذا يعني هذا ؟

انها ارادت ان تتعامل مع لغة (الحاسوب) قبل ان تعرفه !!

فبرامج (الحاسوب )، ان هي الا برامج عددية ،تعتمد رقمي الصفر والواحد..فقط  .لا يوجد غيرهما،ولكنهما زودا العالم الحديث بكل ما نعرف وما (لانعرف !!) من انجازات

(أقتاو) تعاملت بالارقام و الاعداد ..بعيدا عن الاسماء ..

فلا اسماء للشوارع والحارات والاحياء ..انها اعداد و ارقام !!

2)

تلقيت من صديق  دعوة لزيارته في هذه المدينة  ،  وبعد الاستقبال و الراحة ..قال لي : انني ذاهب لعملي

 فا ذا اردت    الخروج للنزهة فهذا عنوان البيت ، تعطيه لاي  سائق (تكسي ) فسيقوم بايصالك للبيت . نظرت في العنوان فاذا به 44-10-08  شعر…قلت له ما هذا لعلك أخطأت واعطيتني ورقة ليست هي ؟ تبسم قائلا : لا يا  صديقي هذا هو العنوان ..اذا قراته من اليسار لليمين : فان العدد الاول هو الحي والثاني هو رقم العمارة اما الثالث فهو رقم الشقة ..!!  فيكون العنوان الحي الثامن ، المبنى العاشر ، الشقة اربع واربعين.. تابعت واسماء الشوارع  ماذا ؟ فتبسم  قائلا : بلا اسماء …!!

اذن  هل توضح لمطالعي هذا المقال لماذا وصفتها بالمدينة الرقمية ..؟؟

مدينة صغيرة ، في مساحتها ،متسعة في شوارعها ، جميلة في مبانيها ، متوافقة و متناغمة مع البيئة البحرية المحيطة بها ..فجميع بيوتها تتخللها الشمس ،ولاتمنع او تحجب هواء البحر ونسيمه عن بعضها ..احياؤها تحتضن ملاعبا و ساحات خضراء للنشاطات وللتفسح لجميع سكان الحي  ،ملبية كل الرغبات لمختلف المستويات العمرية والثقافية  ..مكتفية بخدماتها الثقافية والطبية والمعاشيه ..

مدينة (اقتاو) متسارعة في النمو ، اذ اضحت مركزا لكثير من الشركات العالمية العاملة في مجال النفط  والغاز ..اكتشافا،واستخراجا،وتكريرا ،وتصديرا ..وهذا ما جعلها مركز جذب للمتخصصين في هذه المجالات من ابناء حمهورية قزقستان والدول المحيطة بها ..

في المدينة مسجدان ..احدهما حديث البناء ،شامخه ..متسع الارجاء ..محاط بالحدائق .. مزدان بالنقوش والتزينات ..كمساجد مصر وبلاد الشام ..

والاخر مسجد صغير متواضع في البنيان ، انشيئ بالقرب من بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسجد ..بلا منارة

كتبها salim kazak ، في 23 أغسطس 2010 الساعة: 13:50 م

بالامس  كان يوم الجمعة ،ودعيت فيه لحضور افتتاح مسجد جديد ، يقع في قرية(شاملغان) قريبة من قرية(مينبايفا) التي اسكنها..بمحافظة الماطى ، بقزقستان..

صاحب الدعوة . صديق مهندس فنان ، كان له الشرف في تصميم عملة قازقستان الاولى بعد الاستقلال وهو صاحب

ايادي بيضاء في عمارة المساجد في قازقستان وفي اعمال البر ..

يقع المسجد على طرف القرية ، في مكان يبعد عن اقرب بيت له مسافة خمسمائة متر ..تحيط به مساحات واسعة من

الارض غير المسكونه ، خصصت كما علمنا فيما بعد ، لانشاء مدرسة اسلامية داخلية ، لتعليم الاطفال الدين الاسلامي.

 

بدأ الاحتفال ..بالموسيقى الشعبية القازقية ..وبالاناشيد الدينية باللغة القازقية..وبطبيعة الحال لم افهم كثيرا مضمون هذه

الاناشيد سوى بعض الكلمات التي تمجد الخالق عزوجل ،وكلمة الله أكبر ،التي تتكرر مع كل مقطع شعري موسيقي.

بدأت اتلفت حوالي لاستمتع بهذا اللقاء العفوي الذي جمع اناسا متعددي الاعراق من القازاق والايغور والشيشان والروس والعرب وغيرهم ..ممن يتشكل منهم  مجتمع دولة قازقستان ..يعيشون بوئام وبصداقة …تربطهم رابطة الوطن الواحد المتعدد الاعراق ، والمتعدد الديانات …

لقد ظللت هذا الجمع ، خيمة العبودية لله الواحد الاحد ، وسيطرت عليه ايات القران الكريم ، الذي انزل على الرسول النبي الامين محمدا عليه الصلاة و التسليم ..

القران ..كتاب الله ..الاخير للبشر…وباللسان العربي المبين…يتلى في جمع المسلمين الذين لا يفقهون اللغة العربية،وانما يحسون بمشاعرهم عظمة هذه القران وقدسيته ، فتراهم خشعا ، يجلسون القرفصاء على الارض ان كانوا واقفين ، خاشعة ابصارهم ..رافعين ايديهم للسماء ..يخاطبون رب العباد بلغاتهم المختلفة…فهو خالقهم وخالق لغاتهم..

في هذا الجمع ، العفوية في التصرف..والبساطة في التعامل بين الناس..

الحضور من رجال ونساء ..شيوخا  و شبابا و اطفالا ..كانوا في غاية السرور والفرح والابتهاج ..وهم يتلقفون الحلوى التي قامت بعض السيدات بقذفها فوق الرؤوس احتفالا بافتتاح المسجد …

الصور التذكارية ، كان لها نصيب كبير من الحضور المميز ..اذ انها ستتناقلها الايدي بعد فترة ، ويحتفظ بها صاحبها دليلا راسخا على مشاركته في افتتاح المسجد المبارك ..وقد يرث هذا التذكار الابناء …ليدللوا به بعد زمن ..على عمق الصلة بين ابائهم وبين الدين ..تماما كما نلاحظ -في هذا الزمن- الصور التذكارية لاشخاص وهم يدرسون او يصلون في مساجد قديمة ، منها ما اندثر مع الزمن ومنها ما ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباب …والمفتاح (3)

كتبها salim kazak ، في 1 يونيو 2010 الساعة: 10:10 ص

 عديد من الاتصالات  من الاصدقاء والقراء الذين تابعوا  افكارا متعلقة بفلسفة "الباب" وعلاقته "بالمفتاح " ..جعلتني استجيب لهذه الدعوات  لاستكمال  رؤيتي لبعض ما وفقني الله اليه من استنتاجات

وانني في هذه الاستنتاجات والبحث في العلاقة التبادلية بين المفتاح و الباب ، اقتصر فيها على المفاتيح و الابواب الملموسة في حياتنا المادية ، تاركا ..(المفاتيح و الابواب ) الاخرى ،الى معالجة قادمة انشاءالله .

لقد  تطورت صناعة المفاتيح مع تطور صناعة "المغاليق  " المرتبطة بتطور صناعة "الابواب " ..

ان مفتاح باب البيت الذي نحمله في سلسلة خاصة ،اضحى ،من صغر الحجم ما يتيح لنا ان نحمله دون عناء ودون مشكلة مع مجموعة من المفاتيح الخاصة كمفتاح السيارة ومفتاح المكتب ومفتاح صندوق البريد ..

ان "مفتاح" باب بيتي الخاص ، لا يمكن له ان يفتح "باب" بيت جيراني الملاصقين لي..كما ان مفتاح "مكتبي" لا يمكنه التعامل مع "المغلاق"الخاص بباب بيتي ، رغم "صحبة "المفتاحين المستمرة وتجاورهما في "سلسلة واحدة..!!!

لكل "مغلاق" ،مفتاح خاص ،يتعامل معه ، تمت صناعتهما معا من المعدن في المصنع الخاص .

"للمغلاق " تجاويف ، تقابلها اسنان.."بروزات" في المفتاح ..والعكس كذلك ، اي الاسنان.."البروزات" في "المغلاق  " تقابلها "تجاويف" في "المفتاح"..والاعداد متماثلة ..فان اختلف عدد التجاويف او عدد الاسنان بينهما ..فالباب "لن يفتح" ..

ولن يستجيب لمحاولات المفتاح "الدعي "الذي يحاول الاقتحام !!

يرفق مع كل "مغلاق " ،  عدد متشابه من المفاتيح ، يتوزعها "افراد الاسرة" الكبار في البيت أو "العاملين" في المكتب، على ان يحتفظ بمفتاح واحد "كاحتياط" للضرورة .

ان عمل " نسخة " اضافية للمفتاح تقتضي وجود صانع ماهر اضافة الى الة خاصة لعمل المفاتيح ونماذج مفاتيح بدون اسنان ولا تجاويف .

في بلاد يصان فيها حرية المواطن وامنه ، يقتضي لمن يريد عمل نسخة لمفتاح ما ، ان يسجل ذلك في سجل خاص ويبين فيه كل البيانات الشخصية الضرورية لصاحب الطلب .اما في البلاد التي يعتبر فيها امن المواطن وحريته من الكماليات !! فينتشر فيها ""صناع المفاتيح""على الارصفة ،الى جانب بائعي الخضار ومصلحي الاحذية… 

 

لقد تطورت صناعة "المغاليق" ،ومعها تطورت "اشكال المفاتيح"..

وكما بينا سابقا ، فان وظيفة الباب ،كبيرا كان ام صغيرا ، هوالفصل بين عالمين مختلفين :

عالم الحرية ..وعالم القمع والقهر ..كما في السجون.

عالم الانكشاف والفضاء الرحب..وعالم الستروالصون كما في البيوت.

عالم الافلاس وقلة المال ..وعالم الادخار والكنز كما في خزائن البنوك.

وغير ذلك من العوالم التي نتعامل معها في حياتنا.

وبالطبع فان حجم وشكل المغلاق ومفتاحه يتناسبان مع  وظيفة كل باب..

كانت المغاليق في الزمن القديم كبيرة..ولذا كانت مفاتيحها كبيرة ومتناسبة معها ..

ولعل من أبرز ظواهر تلك المغاليق ومفاتيحها ،هي ما اشار اليه القران الكريم في سورة القصص الاية 76 :

(ان قارون كان من قوم موسى ، فبغى عليهم ، وأتيناه من الكنوز ما أن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة ، اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين.)

ولنا ان نتصور حجم وتعدد مخازن قارون وبيوته وما تحتويه من الاموال والكنوز بحيث ان المفاتيح الخاصة بها  ، ينوء بحملها العصبة من الاقوياء ..والعصبة  يتراوح عددها ما بين العشرة الى السبعين ..

ان ما اورده القران الكريم  من حوار بين الناس حول كنوز قارون ، يعبر عن الطبيعة البشرية التي ترى في المال والجاه و السلطان المبتغى والهدف ، وبين اولئك المؤمنين الذين يرون في المال و السلطان وسيلة لابتغاء الدار الاخرة.

كما أوضحت ادعاءات اصحاب الكنوز((كقارون)) في كل عصر الذين ينسبون استحواذهم على الاموال نتيجة لعلمهم

 (قال : انما أوتيته على علم عندي )ولذا فهم يتفاخرون بهذا المال وما يؤمنه لهم من زينة وتعال في البنيان والمتاع !! 

كثيرة هي الكنوز و الاموال المستحوذة من قبل الكثيرين ،لم تكن نتيجة جهد و علم كما يدعي اصحابها ، انما هي نتيجة  تحايل وغش وخداع ..سرعان ما تتهاوى امام  الحقائق، و ينكشف سرها..

لقد خسف الله بقارون و بداره وبخزائنه الارض ..وكان عبرة في وقتها للمؤمنين وللناس الاخرين ، كما انه عبرة متجددة مع الزمان والمكان لكل الناس.

في ايامنا التي نعيشها ، ومع الازمة المالية الكبرى التي تعصف بالعالم نتيجة الغش و الخداع الذي مارسه البعض من اصحاب ومدراء البنوك العالمية ومؤسسات الاستشارات المالية ، يطل علينا " عمل قارون " القديم الجديد "، ..

لقد تبخرت في لحظات الملايين من الاموال المودعة في خزائن  البنوك ،وانهارت شركات عملاقة ، وقاربت دول على اعلان افلاسها….

واحتار "اصحاب مفاتيح الحسابات في البنوك " ولم يجدوا تفسيرا لتبخر اموالهم ، رغم ان في حوزتهم مفاتيح "حساباتهم أو مفاتيح "خزائنهم ..؟

لقد تناسى هؤلاء بانهم يملكون مفاتيح "وهمية" اسمية ، لاقفال "اسمية "..لا تمنع المسؤلين  في "البنك" من كشف خصوصياتهم والتصرف فيها حسب مصلحة بنكهم !!

حتى "الخزائن" الخاصة في البنوك ،فهي تحت رحمة موظف البنك ، الذي يحمل المفتاح الثاني للخزنه ، والذي يشترك  مع "المفتاح" الذي يحمله صاحب الاموال او المجوهرات المودعة في "الخزنة"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباب ..و المفتاح(2)

كتبها salim kazak ، في 5 مايو 2010 الساعة: 13:06 م

 

نتابع  استنتاج ما يمكن  من علاقة الباب بالمفتاح..

بينا في المقال السابق ، بعضا من تطور العمل البشري في مجال الحفاظ على الخصوصية التي يتمتع بها في المجال الجماعي ، وكتبنا انه جمع البيوت الى بعضها ..وبنى حولها اسوارا عالية لحمايتها من الاخرين المتطفلين ، سواء كانوا بشرا من نفس الجنس ، او من المخلوقات الحيوانية الاخرى . 

داخل الاسوار، نشأت العلاقات المواطنية ، وتطورت ، ليخضع بموجب هذه العلاقات جميع سكان ما داخل الاسوار ، الى انظمة و تعاليم ارتأوا فيها صلاح امورهم و معاشهم .

من هذه الا نظمة ، كان نظام حماية السور واوقات فتح الباب و غلقه .

لعل من اشهر الاسوار في التاريخ هو السور الذي طلب بناءه(القوم الذين لا يفقهون) من (ذي القرنين) ليكون فاصلا بينهم وبين قوم "ياجوج وماجوج المفسدين في الارض..

((حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا ,قالوا ياذا القرنين ان ياجوج و ماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا و بينهم سدا ،قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة اجعل بينكم و بينهم ردما ، اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا ،حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا ، فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ، قال هذا رحمة من ربي ، فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )) سورة الكهف 94-  98

الا ان هذا السور لا ابواب له ..اذ ان القوم لا يريدون اية علاقات مع  ( ياجوج وماجوج) ، لذلك كان سدا منيعا فاصلا بين الافساد و الصلاح ..

وقد يكون سور مدينة (طروادة الشهيرة ) من الاسوار التي مازال يضرب المثل بها ..

 يروي التاريخ القديم انه سور مدينة عظيمة ، ربضت فوق الاراضي المعروفة حاليا باسم تركيا ،ضمت بين جنباتها

الفرسان و الحكماء .. كما احتوت جنباتها اشهر قصة غرام بين اميرمنها واميرة من مدينة اخرى تقع على الساحل

اليوناني بالمفهوم الحالي  ،وقد توج ذلك الغرام بخطف الاميرة من مدينتها و جلبها الى ""طروادة "" ..حيث ستبدأ

المأساة ..وبطلها باب سور المدينة.

لقد ثارت نخوة اهل مدينة الاميرة المختطفة ، وسيروا ابطالهم وجيوشهم لتخليص الاميرة من بين ايدي المختطفين..

وتوقفت هذه الجيوش امام أسوار (طروادة ) ..غير قادرة على اقتحامها ..

الابواب ، مغلقة ..والاسوار عالية ..ولا طريق الى المدينة ،سوى عبر الباب …

سنوات قضاها الجيش المحاصر ، ولم يفلح في فتح المدينة .

هكذا . من أجل أميرة تمثل كرامة تلك المدينة ، تمضي الجيوش السنين الطويلة في الحصار ..وهي مصممة على

استخلاص الاميرة .واعادتها الى وطنها.

وفي المقابل اصرار مماثل من خاطفي الاميرة ، على عدم التفريط في الاميرة والدفاع عن مدينتهم ..مستندين الى سور

 قوي لا يمكن اعتلاءه و الى باب قوي لا يمكن فتحه الا من داخل المدينة ..

ولكن ..كما في كل زمان و مكان .. يبرز من الطرف المحاصر للمدينة ..حكيم ، عارك تجارب الحياة فعركته ..فنصح

قومه ، وبعد سنوات الحصار الطويلة الى اللجوء للحيلة والمكيدة …

اقترح الحكيم على قومه ..ان يصنعوا  فرسا ضخما من الخشب ..ويجلسوا بداخله كوكبة من المقاتلين الاشداء ..ثم تعلن

الجيوش فك الحصار و تنسحب من ميدان المعركة ليلا …

وكان ما ارده الحكيم ..

 "حراس" السور ، شدهوا وهم ينظرون صباحا الى الميادين المحيطة  بهم ، فاذا بها خالية من  الجيوش المحاصرة

لهم ، وكأن الارض قد ابتلعتهم ..ولم يتركوا وراءهم سوى هيكلا "لفرس" جامح ..قد ارتفع على عجلات .. ينتظر من 

يقوده ..

عم الخبر اهل المدينة الذين تسابقوا الى الاسوار ليطلوا  على اراضيهم المحيطة  بهم والتي حرموها سنين، ثم ليتأكدوا

مما سمعوه ..فاذا بهم امام اراض خالية من جنود الاعداء ..ولا يوجد سوى " الفرس الخشبي" ..

تنادوا "لفتح الباب " ..وامر  صاحب القرار  ..بفتح الباب..

اندفع حامل "المفتاح " مع "كوكبة " من المقاتلين الاشداء ،  فازاحوا "المزاليج " المغلقة ..وفتح الباب.. واتصل داخل

المدينة بخارجها ..   

"دفع"  الفرس" الى داخل المدينة ..

واحتفل سكان مدينة "طروادة بالنصر"

اقيمت الحفلات الصاخبة ..واندلعت الالسن من كثرة الشراب ..وتساقط الحراس و القادة ..البؤساء و البرؤساء ..الكبير

و الصغير ..الرجال و النساء…لا فرق بينهم  ..فالكل مخمور …والكل يصرخ : انتصرنا..انتصرنا.

وحدهم سكان " الفرس"، كانوا يشدون على شفاههم ، حتى لا تصدر منهم اية اهة ، فتكشف وجودهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباب..والمفتاح (1)

كتبها salim kazak ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 13:08 م

انتزعني من تاملاتي صوت ولدي وهو يقول : ابتاه  لقد اتصل اخي من المدينة وأفاد أن باب بيته  لا يفتح..وهو بحاجة

للمساعدة …

خبر بسيط ، وخبر هام في نفس الوقت.

كيف يمكن ان نمد يد المساعدة ونحن لسنا بالقرب منه ، ثم اننا لسنا بالمختصين القادرين على الاصلاح ؟

لفت انتباهي  صفحة اعلانات الخدمة في الجريدة اليومية ، فتناولتها ودونت ثلاث ارقام لهواتف ،يعلن اصحابها انهم

متخصصون في فتح الابواب المغلقة..ثم طلبت من ابني ان يتصل باخيه في المدينة ويعطيه  هذه الارقام  علها تفيده .

وهكذا …عدت لتأمل الثلج المتساقط في شهر ابريل ..!! وهو يزين شجرة "المشمش" في حديقة المنزل وقد بزغت

ازهارها ، محاولة حمايتها ،من وابل هذا التساقط غير المتوقع وغير العادي للثلج في مثل هذا الوقت من العام .

انه منظر أخاذ وجميل ، افتقده سكان المدن ، فلم ينعموا بلذة التأمل والتفكر في قدرة الله وبديع صنعه .

عندما تختلط الخضرة بالبياض ..الدفء ورعشة البرد..أشعة الشمس والغيوم ..مواء القطة وصهيل الفرس…

صياح الديك ونباح الكلب… انها سمفونية الطبيعة ..

وللمرة الثانية ..ياتي صوت ابني مبشرا بان الباب قد  تم فتحه …

شكرت الله عز وجل على هذا التوفيق ، وعندما استفسرت عن تكلفة هذه "العملية" ، اكتشفت انها عادلت نصف ثمن

الباب الجديد ..

مفتاح  صغير ، تضعه في جيبك ، لا يساوي بالحساب مبلغا ذا قيمة ، تضطر الى دفع ما يساوي مائة مرة من قيمته،

عندما لا يقوم بعمله ، ويعتذر عن فتح الباب !!

هذه العملية الصغيرة ، اثارت ، لدي ،مفهوم ..الباب و المفتاح ، من وجهة التأمل الفكري و الثقافي .

ان المتأمل في التطور البشري والحضاري  يلاحظ  الارتباط الوثيق بينه وبين الخصوصية . فكلما ارتقى الانسان في

 سلم الحضارة ، ازداد ولعا و محافظة على خصوصياته ، ابتداءا من ستر عورته وسوءته كما فعل ادم وحواء .  

""فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة و عصى ادم ربه فغوى."" .  سورة طه 121 

ثم  مع استعمار أدم وذريته الارض ، منّ عليهم الله باللباس الذي يحفظ خصوصياتهم بديلا عن ورق الجنة ، فقال الله

عز وجل  في القران الكريم "" يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا " سورة الاعراف 26

  الى ان يأتي أجله المحتوم ، ويترك هذه الدنيا وما فيها ليستقر في حفرة "خاصة به  في باطن الارض" تميزه-بشكل

عام- عن غيره . وهكذا فعل أول قاتل على الارض بأول مقتول عليها ..

الاخ قتل أخاه ، فحمله و لم يدر ماذا يفعل بجسده .جلس حائرا خاسرا ..الى أن بعث الله غرابا  يدله على كيفية المواراة

"" فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة أخيه .قال ياويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب

فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين "" سورة المائدة 31

اذن لنعود متتبعين  مسيرة هذا الانسان وتطوره في سياق حياة البشر .

يشترك الانسان مع غيره من الحيوانات بالغرائز الحافظة للوجود على هذه الارض ..

غريزة الجوع  والعطش …وسدادها الطعام والشراب بمختلف انواعه

غريزة التناسل ..وسدادها تلاقح الذكر والانثى .

غريزة المأوى ..وسدادها البيوت ..بمختلف مسمياتها ..أعشاش أو أوكار أو عرين أو….أو..

غريزة التملك الخاص ..وسدادها الاحتفاظ بنتائج التناسل وتكوين العائلات و القبائل او القطعان وأسراب الطيور..

اما غريزة الحياء و ستر العورات ….اختص بها الانسان كما قدمنا

منذ البداية ، جعل هذا الانسان على فوهة مغارته -أغصان الاشجار -. يمنع بواسطتها  غيره من اقتحام خلوته .

ثم تطور هذا  ليصبح الحجر هو البديل الاقوى  ، واصبح مدخل المغارة  محميا من تدخل المتطفلين وبات يعرف "

بالباب "

الباب ، اذن ، اصبح العلامة المميزة والفاصلة بين منهجين للحياة : داخل المغارة وخارجها .

في خارج المغارة حياة اجتماعية تعاونية في الصيد وتحصيل الرزق والتصدي للمخلوقات الاخرى التي لا تعرف "حياة

المغارات " ولا "الابواب" ..والتي لا تتمتع "بالحياء"…وقد اطلق عليها اسم الحيوانات ..

اما داخل المغارة : فحياة خاصة تجمع الرجل والمرأة .وبينهما يترعرع الاولاد نتيجة ذلك الاجتماع..

ترقى الانسان ، فاستبدل المغارات بالمساكن ، وجعل لكل مسكن بابا .. ثم جمع المساكن الى بعضها واحاطها بأسوار من

من الاخشاب ثم من الطين ثم  من الحجارة  العالية ، وجعل لهذه الاسوار ابوابا تصل داخلها بخارجها ..

وارتضى لنفسه نظاما اجتماعيا يضمن بواسطته  تنظيم علاقاته واستمرار حياته ..فكان هناك الرئيس المطاع والمرؤس

المطيع .

ابواب البيوت تغلق وتفتح بأمر من ساكنها .

وأبواب الاسوار تغلق و تفتح بأمر من حاكمها ..

وهكذا دأب الانسان على اغلاق ابواب البيوت ليحتفظ بخصوصياته الفردية و ابواب الاسوار ليحافظ على السلامة و

الامن الجماعي.

للحفاظ على اسرار البيوت الخاصة جدا ، وخاصة اختلاء الرجل بالزوجة في اوقات النهار أو الليل ، له خصوصية

العلاقة التي يجب ان تبقى بعيدة عن انظار الاخرين ، حتى لو كانوا اطفال ذلك الرجل و تلك المرأة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار.. مع الذات

كتبها salim kazak ، في 24 مارس 2010 الساعة: 20:05 م

في فترات التأمل ، يحبب لي أن استرجع بعض المقولات والنظريات التي امضينا ردحا طويلا من شباب عمرنا ، ونحن ندرسها ونتناقش حولها وبها ، نقبلها تارة ، ثم نتوقف عن التحدث عنها تارة اخرى..وذلك حسب المتغيرات المحيطة بنا….وبها.

من تلك المقولات التي دأبنا على اعلاء شأنها ..وجعلناها عنوانا لكل ندواتنا واماسينا ..وزينا بها الجدران في الشوارع

والساحات العامة ، مقولة : الجماهير ..صاحبة السلطة . كل شئ للجماهير…و..و..!! والمستقبل تصنعه الجماهير !!

ومقولة اخرى …لصقت بياناتها وصورها الى جانب الاولى ان لم يكن فوقها ، تمجد بالسلطة القائمة و بالحاكم ..وانهم

وحدهم القادرون على صناعة المستقبل من خلال رؤية الحاضر ..!!

كنت اعتقد ان ذلك الزمن قد ولى ، واصبحت الاجيال الشابة قادرة على الخلاص من الاجابة على التساؤل العبثي : 

  ايهما  كان أولا الدجاجة أم البيضة ؟ …وبشكل عصري ايهما أجدى للعمل السياسي الاعتماد على الجماهير والشعب أم

الاتكاء على السلطة ومسؤليتها..؟

 

وبين  هاتين   النظريتين  تضيع النظرة الثالثة  والتي لا تفصل بين عمل الجماهير ودورها وبين عمل السلطة وأهميته .

اذ ان من الشعب "الجماهير" تتكون ادوات السلطة ، والسلطة تنظم عمل و مسيرة الجماهير.

ولقد برهنت الاحداث الكبيرة التي مر بها  العالم في العقد الاخير ،وخاصة العالم العربي ، الى ان الدور الرئيسي ما زال

وسيبقى بيد السلطة الحاكمة ايا كانت تلك السلطة !!

ان الذي يقول بدور الجماهير ، والجماهير فقط ، انما  يمارس نوعا من التضليل الفكري و السلوكي .اذ ان الجماهير

ذاتها لا تتحرك دون قيادة ، والقيادة سلطة ، والسلطة لها متطلباتها ..

ان السلطة الاسلامية الاولى ، كانت تعي هذه الحقيقة ، وتدرك ان الذي يحول بين الناس و ايمانهم بالاسلام هم اصحاب

 السلطة ، ولذا لم يكن امامها الا الخيار الوحيد المتمثل بدعوة السلطات الكافرة الى الايمان والاسلام كي تهيء للناس

جو الحرية والامان .

لقد خاطب الرسول محمد" صلى الله عليه وسلم" كسرى الفرس وقيصر الروم ومقوقس مصر ونجاشي الحبشة وغيرهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي